تدبر در سوره ي مبارکه ي توبه (2)

تدبر در سوره ي مبارکه ي توبه (2)

مجري: علي صبوحي طسوجي

14-1-1- کلام چهاردهم. آيات 90 تا 96
وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ«90» لَيسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يجِدُونَ مَا ينْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ«91» وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيهِ تَوَلَّوْا وَأَعْينُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يجِدُوا مَا ينْفِقُونَ«92» إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يعْلَمُونَ«93» يعْتَذِرُونَ إِلَيكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيبِ وَالشَّهَادَةِ فَينَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ«94» سَيحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يكْسِبُونَ«95» يحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ«96»
اتصال آيات 90 تا 92 روشن است. اتصال آيات 93 تا 96 آشکار است و ربط سياقي آن به آيات قبلي، از طريق تقابل بين نفي و اثبات سبيل قابل بيان است.
آيه 97 به لحاظ ادبي منفصل و از نظر مفهومي سرآغاز جريان شناسي کلّي اعراب است.

15-1-1- کلام پانزدهم. آيات 97 تا 99
الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ«97» وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يتَّخِذُ مَا ينْفِقُ مَغْرَمًا وَيتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ«98» وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيوْمِ الْآخِرِ وَيتَّخِذُ مَا ينْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ«99»
اتصال سياقي آيات اين کلام روشن است.
آيه 100 خارج از چارچوب مفهومي جريان شناسي اعراب است.

16-1-1- کلام شانزدهم. آيات 100 تا 106
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ«100» وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَينِ ثُمَّ يرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ«101» وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يتُوبَ عَلَيهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ«102» خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ«103» أَلَمْ يعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ«104» وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيبِ وَالشَّهَادَةِ فَينَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ«105» وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يتُوبُ عَلَيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ«106»
اتصال سياقي اين آيات بر محور جريان شناسي تحليلي جامعه ايماني ( اعم از مدينه و خارج از مدينه ) آشکار است.
آيه 107 خارج از چارچوب جريان شناسي جامعه ايماني و سرآغاز ماجراي مسجد ضرار است.

17-1-1- کلام هفدهم. آيات 107 تا 112
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَينَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ«107» لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يحِبُّونَ أَنْ يتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ«108» أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ«109» لَا يزَالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ«110» إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيقْتُلُونَ وَيقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيعِكُمُ الَّذِي بَايعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ«111» التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ«112»
اتصال آيات 107 تا 110 آشکار است. اتصال آيات 111 و 112 نيز روشن است و ربط سياقي اين آيات به آيات قبلي، تقابل است.
آيه 113 از نظر ادبي از ماقبل منفصل است و به لحاظ مفهومي از چارچوب ماجراي مسجد ضرار، خارج است.

18-1-1- کلام هجدهم. آيات 113 تا 119
مَا كَانَ لِلنَّبِي وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَينَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ«113» وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِياهُ فَلَمَّا تَبَينَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ«114» وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يبَينَ لَهُمْ مَا يتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ«115» إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يحْيي وَيمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِي وَلَا نَصِيرٍ«116» لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِي وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ«117» وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيهِمْ لِيتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ«118» يا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ«119»
اتصال آيات 113 تا 116 آشکار است و اتصال آيات 117 و 118 نيز معلوم است. ربط سياقي اين آيات به آيات قبل از خود، به اين بيان است. در آيات 117 و 118 از سختي همراهي با پيامبر (صلي الله عليه و آله وسلم)، قرار گرفتن برخي از مؤمنان در آستانه لغزش و تخلف گروهي ديگر از مؤمنان خبر داده شده است و عامل اينها سختي قتال با خويشاوندان مشرک بوده است. همان مفهومي که آيات 113 تا 116 درباره آن بود؛ آيه 119 توصيه اي کلّي ناظر به مقصود آيات قبل است.
آيه 120، به لحاظ ادبي از آيات گذشته منفصل است و از نظر مفهومي، سرآغاز نفي حق تخلف از رسول خدا (صلي الله عليه و آله وسلم) است.

19-1-1- کلام نوزدهم. آيات 120 تا 121
مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يطَئُونَ مَوْطِئًا يغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا ينَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ«120» وَلَا ينْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يقْطَعُونَ وَادِيا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيجْزِيهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يعْمَلُونَ«121»
اتصال سياقي اين آيات آشکار است.
آيه 122 از چارچوب نفي حق تخلف خارج بوده و تخفيفي براي مؤمنان در نحوه تفقه در دين است.

20-1-1- کلام بيستم. آيه 122
* وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِينْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِينْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيهِمْ لَعَلَّهُمْ يحْذَرُونَ«122»
آيه 123 به طور روشن، ادامه سير مفهومي آيه 122 نيست و سرآغاز دستور به قتال با منافقان است.

21-1-1- کلام بيست و يکم. آيات 123 تا 129
يا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ«123» وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يقُولُ أَيكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يسْتَبْشِرُونَ«124» وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ«125» أَوَلَا يرَوْنَ أَنَّهُمْ يفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَينِ ثُمَّ لَا يتُوبُونَ وَلَا هُمْ يذَّكَّرُونَ«126» وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يفْقَهُونَ«127» لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ«128» فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ«129»
اتصال آيات 124 تا 127 آشکار است و ربط سياقي اين آيات به آيه 123 افزون بر برگشت ضمير، آن است که کافران مذکور در آيه 123 ( منافقان ) را رسوا مي کند؛ آيه 128 تحريض به اطاعت از دستور مذکور در آيه 123 است و آيه 129، استدراک عدم اطاعت احتمالي از رسول خدا (صلي الله عليه و آله وسلم) است.

2-1- فصلهاي سوره مبارکه توبه
اينک زمان بررسي هم بستگي کلامها و تشخيص فصلهاي اين سوره شريفه رسيده است: کلامهاي اول تا ششم، فصل نخست سوره توبه را تشکيل داده است. هم بستگي اين کلامها بدين بيان است:
– هم بستگي کلام دوم با کلام نخست:
1. کلام نخست، اعلان برائت خدا از مشرکان است (براءة من الله … و أذان من الله … فاقتلوا المشرکين …) و کلام دوم، نفي حق عمارت مساجد توسط مشرکان از سوي خداست (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله…)
2. کلام نخست، مبين ترديد برخي از مؤمنان در نقض عهد با مشرکان و اقدام به قتال با ايشان است (كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ … أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ … أمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ …) و کلام دوم، توهم ارزش سقايت حاجيان و عمارت مسجد الحرام توسط مشرکان را به عنوان يکي از علل ترديد مسبوق، بررسي کرده است (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر …)
– هم بستگي کلام سوم با کلامهاي قبل:
1. کلام نخست، از ترديد برخي از مؤمنان در نقض عهد با مشرکان خبر داد و کلام دوم، يکي از عوامل اين ترديد را بيان کرد. اينک کلام سوم نيز علقه هاي خويشاوندي و روابط اقتصادي را به عنوان يکي ديگر از عوامل ترديد پيش گفته بررسي کرده است (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ … قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ في‏ سَبيلِهِ … إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ … وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً …)
2. کلام نخست، اعلان برائت خدا و رسول (صلي الله عليه و آله وسلم) از مشرکان و فرماني به مؤمنان براي قتال با ايشان است و اين فرمان امتحاني براي مؤمنان به حساب آمده تا معلوم کند که به غير از خدا و رسول (صلي الله عليه و آله وسلم) و مؤمنان، تکيه گاهي گرفته اند يا نه ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً …) کلام سوم، نهي مؤمنان از هرگونه تکيه بر مشرکان است، حتي اگر خويشان ايشان باشند (… لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ …)
* هم بستگي کلام چهارم با کلامهاي قبل:
– فرمان قتال در کلام نخست صادر شد و عوامل ترديد در اجابت آن در کلام دوم و سوم بررسي گرديد؛ اين کلام دامنه فرمان قتال را توسعه مي دهد و اهل کتاب را نيز با لحاظ تفاوتهايي به مشرکان ملحق مي کند (قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَ … مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ …)
* هم بستگي کلام پنجم با کلامهاي قبل:
– کلام نخست، فرمان قتال را صادر کرد و ماه هاي حرام را استثناء کرد (فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ … ، فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ …)؛ کلام پنجم در خصوص همين استثناء توضيحاتي را ارائه مي دهد (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا … مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ)؛ فاصله شدن کلامهاي دوم تا چهارم بين کلام اول و دوم، مانع از اين هم بستگي نيست، زيرا همه اين کلام ها، دامنه کلام اول به شمار مي رود.
1. هم بستگي کلام ششم با کلام هاي قبل:
1. کلام ششم نيز همانند کلامهاي قبل در صدد تحريض مؤمنان به قتال با مشرکان و کافران است (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ … إِلاَّ تَنفِرُواْ … إِلَّا تَنْصُرُوهُ … انفِرُواْ …)
2. از کلامهاي اول تا سوم، دانسته شد که برخي از مؤمنان در اقدام به قتال با مشرکان ترديد دارند؛ اين کلام نيز از سنگين آمدن مؤمنان در اقدام به قتال خبر داده و آنان را در اين خصوص نصيحت کرده است.
کلامهاي هفتم تا چهاردهم، فصل دوم سوره توبه را تشکيل داده است. هم بستگي اين کلامها بدين بيان است:
1. هم بستگي کلام هشتم با کلام هفتم:
1. برگشت ضمير از عبارت «و منهم …» در ابتداي کلام هشتم به متخلفان معرفي شده در کلام هفتم؛ که نشان دهنده ادامه يافتن معرفي متخلفان در کلام هشتم است.
2. اشتراک هر دو کلام در بحث استيذان براي ترک جهاد؛ کلام هفتم (لم أذنت لهم … لا يستئذک الّذين … إنما يستئذنک الّذين …)؛ کلام هشتم (و منهم من يقول ائذن لي …)
* هم بستگي کلام هاي نهم و دهم با کلام هاي قبل:
1. اسلوب «و منهم …» در ابتداي هر دو کلام وجود دارد و اين اسلوب در ابتداي کلام هشتم نيز مشاهده مي شود. تکرار اين اسلوب، حاکي از ادامه يافتن سير معرفي متخلفان و نشانه هم بستگي اين کلامهاست.
2. ضمير «هم» از ابتداي هر دو کلام، به متخلفان معرفي شده در کلام هفتم بر مي گردد.
* هم بستگي کلام يازدهم با کلامهاي قبل:
1. اين کلام از متخلفان معرفي شده در کلام هاي پيشين، با عبارت «المنافقون» ياد کرده است.
2. کلامهاي هفتم تا دهم، هر يک به نحوي به افشاگري درباره گروه هاي متخلف از شرکت در جهاد پرداخت و کلام يازدهم، از نگراني آنان نسبت به افشاگري الهي خبر مي دهد (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ)
* هم بستگي کلام دوازدهم با کلامهاي قبل:
1. کلام يازدهم از متخلفان معرفي شده در کلامهاي هفتم تا دهم، با عنوان «المنافقون» ياد کرد؛ کلام دوازدهم نيز با همين عنوان از ايشان سخن گفته و رسول خدا (صلي الله عليه و آله وسلم) را به قتال با ايشان فرمان داده است.
2. کلام يازدهم از کفر بعد از ايمان منافقان سخن گفت ( لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ کَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِکُمْ …) و کلام دوازدهم نيز از همين مسئله سخن گفته است (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ)
* هم بستگي کلام سيزدهم با کلامهاي قبل:
– نخستين کلام اين فصل يعني کلام هفتم، از کساني سخن گفت که بهانه هاي واهي، اقدام به استيذان براي ترک جهاد کردند (… إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ في‏ رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ …)؛ آنگاه کلامهاي هشتم تا دهم به افشاگري درباره همين گروه پرداخت؛ در نهايت کلامهاي يازدهم و دوازدهم به مناسبت افشاگري هاي انجام شده، از آنان با نام منافق ياد کرد و ضمن تهديد شديد، دستور برخورد را صادر کرد؛ کلام سيزدهم بار ديگر به اصل سخن، يعني تخلف از جهاد بازگشته است (فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللّهِ وَ کَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا…)
* هم بستگي کلام چهاردهم با کلامهاي قبل:
1. روشن ترين دليل هم بستگي اين کلام با کلامهاي قبل، تقابل «المعذرون» در اين کلام، با «المخلفون» در کلام قبل است.
2. اشتراک واژگاني آيه 93 در اين کلام (… يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ ? رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) با آيات 86 و 87 در کلام قبل (اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ الطول منهم … رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) دليل ديگر هم بستگي اين کلام با کلامهاي قبل است.
کلامهاي پانزدهم تا هفدهم، فصل سوم سوره توبه را تشکيل داده است. هم بستگي اين کلامها بدين بيان است:
* هم بستگي کلام شانزدهم با کلام پانزدهم:
1. عطف؛
2. کلام پانزدهم با معرفي دو جريان موجود در ميان اعراب، سير جريان شناسي را آغاز کرد و کلام شانزدهم با معرفي چند جريان ايمان و نفاق و گناه و …؛ مباحث جريان شناسي را ادامه مي دهد.
* هم بستگي کلام هفدهم با کلامهاي قبل:
1. عطف؛
2. کلام شانزدهم جريان نفاق را به طور تحليل معرفي کرد و کلام هفدهم با بيان ماجراي مسجد ضرار، تلاش براي سامان دهي جريان نفاق را خنثي مي کند.
کلامهاي هجدهم تا بيستم، فصل چهارم سوره را تشکيل داده است. هم بستگي اين کلامها بدين بيان است:
* هم بستگي کلام نوزدهم و بيستم با هجدهم:
– عطف؛ و تکرار اسلوب «ما کان»
کلام بيست و يکم سوره، به تنهايي در موقعيت خاتمه سوره قرار گرفته است.
$ 2- هدايتي بودن سخن در سوره مبارکه توبه
فضاي سوره توبه، در سه مرحله قابل تصور است: مرحله نخست، فضاي شکننده نقض معاهدات مسلمانان و مشرکان، از سوي مشرکان و اقدام آنان عليه مسلمانان به رغم عهد با ايشان است که اين فضا در زير سايه شوم ظاهرسازي مشرکان و با هم دستي برخي از اهل کتاب، رو به گسترش و تهديد اسلام است. اقدام هدايتي سوره توبه نسبت به اين مرحله، صدور پيام برائت از مشرکان و اعلان نقض عهد با ايشان و دستور قتال با آنان و اهل کتاب هم دست با آنهاست؛ مرحله دوم، فضاي شکننده سستي برخي از مؤمنان در مقابله با مشرکان پيمان شکن و کوتاهي ايشان در همراهي با رسول خدا (صلي الله عليه و آله وسلم) براي مبارزه عليه ايشان است و آنچه اين فضا را بحراني کرده، تخلف منافقان از همراهي با پيامبر اسلام (صلي الله عليه و آله وسلم) و کارشکني هاي عملي و تبليغاتي آنان در اين راستاست. اقدام هدايتي سوره توبه نسبت به اين مرحله از فضا، تشويق مؤمنان براي همراهي با پيامبر اکرم (صلي الله عليه و آله وسلم) و رسواسازي به موقع منافقان به منظور فراهم سازي زمينه جدايي آنان از پيکره جامعه ايماني است؛ مرحله سوم، پس از خروج از بحران جهاد است که با اقدام منافقان براي سازمان دهي جريان نفاق در محدوده حاکميت اسلام مواجه است. اقدام هدايتي سوره توبه نسبت به اين مرحله از فضاي سوره، ارائه جريان شناسي تحليلي محدوده حاکميت اسلام و خنثي سازي اقدام منافقان در جهت سازمان دهي جريان نفاق و صدور معيارهاي لازم الإجراي جامعه اسلامي به همراه دستور جهاد با منافقان است؛ در ادامه، فضا و سير هدايتي سوره، به تفصيل و همراه با مستندات ظاهري تبيين مي گردد. إن شاء الله تعالي.

1-2- فصل نخست. آيات 1 تا 41
فضاي فصل: عنصر اساسي فضاي فصل نخست سوره توبه، نقض معاهدات مسلمانان و مشرکان، از سوي مشرکان است. مشرکان به رغم پيمانهايي که با مسلمانان دارند، ديگران ( و احتمالاً اهل کتاب ) را عليه مؤمنان تحريک و ياري مي کنند. ايشان، اين خيانت و پيمان شکني را با ظاهرسازي و سخنان دروغين، پنهان مي کنند و تلاش دارند تا مسلمانان را راضي نگاه داشته و به صورت مخفي اهداف خود را پيش ببرند. عنصر ديگر فضاي اين فصل، وجود اهل کتاب منحرفي است که با هم دستي مشرکان در راستاي نابودي اسلام کوشش مي کنند. از سوي ديگر عواملي مانند تسلّط مشرکان بر عمارت مسجد الحرام و سقايت حاجيان و روابط فاميلي و اقتصادي مسلمانان با ايشان و همچنين ظاهر ديني اهل کتاب، سبب ترديد و دو دلي برخي از مؤمنان در اقدام عليه مشرکان و اهل کتاب است. به ديگر بيان، برخي از مؤمنان تحت تأثير جاذبه هاي دنيا، در ياري رسول الله (صلي الله عليه و آله وسلم) سست هستند.
اقدام هدايتي فصل: اين فصل از سوره مبارکه، پيام برائت از مشرکان و نقض عهد با پيمان شکنان را مطرح فرموده و دستور قتال با مشرکان و اهل کتاب منحرف هم دست با ايشان را با بياني قاطع صادر مي فرمايد و با جدّيت تمام، عوامل ترديد برخي از مؤمنان در اقدام عملي عليه دشمنان خدا را شناسايي کرده و به رفع آنها اقدام مي کند. اينک تفصيل همين مجمل؛ إن شاء الله تعالي:

$ 1-1-2- کلام نخست. آيات 1 تا 16
روابط مسلمانان و مشرکان، در قالب معاهداتي، طراحي و تنظيم شده و عنصر زيربنايي اين قراردادها، مداراي دو جانبه تا زماني معلوم و با شرايطي مشخص است. مسلمانان، به طور کامل به اين پيمانها وفادارند و از چارچوب آن خارج نمي شوند، اما بسياري از مشرکان، در عمل به اين معاهدات خيانت کرده و افراد يا گروه هايي را عليه مسلمانان پشتيباني مي کنند و به بيان ديگر، تعهدات خود را ناديده گرفته و از فرصت پيش آمده به سود خود و عليه اسلام و مسلمانان بهره گيري مي کنند. در چنين فضايي است که خداي متعالي، پيام برائت و نقض معاهدات مسلمانان با مشرکان را صادر فرموده و اعلان جنگ مي کند بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ«1» پس از اعلان برائت خدا و رسول (صلي الله عليه و آله وسلم) از مشرکان، آنان ديگر امنيت جاني ندارند، اما چهار ماه از سال ( ماه هاي حرام ) از اين قاعده مستثني است و ايشان در اين فرصت، اجازه رفت و آمد دارند، ولي مشرکان بايد بدانند که خداي متعالي، اجازه سوء استفاده از اين فرصت را به آنان نمي دهد فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ«2» پيام برائت خدا و رسول (صلي الله عليه و آله وسلم) از مشرکان، در روز حج اکبر ( عيد قربان ) به همگان ابلاغ مي شود. در اين روز به مشرکان گفته مي شود که توبه کنيد و در غير اين صورت آماده نبرد باشيد وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ«3» هرچند بسياري از مشرکان، با مسلمانان بدعهدي نموده و مستحق برائت و قتال هستند، اما برخي نيز به معاهدات خود پايبند بوده و خيانتي نکرده اند. خداي بزرگ، آنان را از شمول اعلان جنگ مستثني فرموده و مسلمانان را به ادامه وفاداري به معاهداتشان با اين دسته از مشرکان فرا مي خواند إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ ينْقُصُوكُمْ شَيئًا وَلَمْ يظَاهِرُوا عَلَيكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يحِبُّ الْمُتَّقِينَ«4» پيام برائت و اعلان جنگ با مشرکان پيمان شکن در روز عيد قربان، يعني در ميان ماه هاي حرام به ايشان ابلاغ شد و در همان پيام، ماه هاي حرام براي مشرکان، امن دانسته شد. از اين رو مسلمانان، تا به سر رسيدن ماه هاي حرام بايد صبر کنند و خداي بلند مرتبه مي فرمايد که وقتي ماه هاي حرام به پايان رسيد، مشرکان را در هر جا که يافتيد، بکشيد و بگيريد و محاصره کنيد و در کمينشان بنشينيد ( و به اين ترتيب زمين را براي آنان نا امن کنيد )، پس اگر توبه کردند و نماز به پا داشتند و زکات پرداختند رهايشان کنيد … فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ«5» مشرکان ناآگاهند و ممکن است سخت گيري کنوني، برخي از آنان را به فکر کسب آگاهي درباره اسلام بياندازد، از اين رو خداي متعالي به رسول خود (صلي الله عليه و آله وسلم) فرمان مي دهد که اگر يکي از مشرکان محارب، از تو امان خواست تا نزد تو آيد و از محتواي دعوتت با خبر شود، او را امان ده تا کلام خدا را بشنود … وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يعْلَمُونَ«6» بدين ترتيب، پيام برائت و نقض عهد و فرمان جنگ با مشرکان پيمان شکن به همگان ابلاغ شد، اما گويا برخي از مسلمانان نسبت به نقض عهد با مشرکان، مردد هستند. يکي از عوامل اين ترديد، وجود مشرکاني است که در کنار مسجد الحرام با مسلمانان عقد معاهده کرده و هنوز در تعهدات خود خيانتي نکرده اند. خداي والا مرتبه، در مقام رد اين ترديد، اصل وجود عهدي براي مشرکان در نزد خدا و رسول (صلي الله عليه و آله وسلم) را زير سؤال برده و مشرکان پايبند پيش گفته را مستثني مي کند و مي فرمايد مادامي که آنان به عهد با شما وفادارند، شما نيز به عهد با آنان وفادار باشيد كَيفَ يكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يحِبُّ الْمُتَّقِينَ«7» يکي ديگر از عوامل ترديد برخي از مسلمانان نسبت به نقض عهد با مشرکان، تصوري نادرست درباره ايشان است. تصوري که در اثر ظاهرسازي مشرکان به وجود آمده است. آنان به زبان، از وفاداري خود به روابط فاميلي با مسلمانان و همچنين پايبندي به عهد با مشرکان را زير سؤال برده و در مقام تعليل، از عدم پايبندي آنان به روابط فاميلي و ساير تعهدات، در صورت غلبه بر مسلمانان، خبر داده و ظاهرسازي آنان را افشا مي فرمايد كَيفَ وَإِنْ يظْهَرُوا عَلَيكُمْ لَا يرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ«8» و در ادامه، خاطرنشان مي سازد که مشرکان، آيات خدا را به کالاي کم بهاي دنيا فروخته اند و با اين کار مردم را از راه خدا باز داشته اند … اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يعْمَلُونَ«9» بار ديگر و در مقام تأکيد، از وضعيت کنوني مشرکان در عدم رعايت حقوق خويشاوندي با مؤمنان و عدم پايبندي به قراردادهاي امضا شده با ايشان خبر مي دهد و آنان را تجاوزگر مي خواند لَا يرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ«10» آنگاه چنين دستور مي دهد: پس اي مؤمنان، اگر مشرکان توبه کردند و نماز به پا داشتند و زکات دادند، برادران ديني شما هستند … فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يعْلَمُونَ«11» و اما مشرکاني که هنوز پيمان نشکسته اند، اگر پس از اين پيمان خود شکستند و درباره دين شما زبان به بدگويي گشودند، آنان پيشوايان کفر به شمار مي آيند و شما بايد با پيشوايان کفر پيکار کنيد، چرا که آنان را هيچ پيماني نيست، باشد که دست بردارند وَإِنْ نَكَثُوا أَيمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ ينْتَهُونَ«12» آنگاه خداي متعالي، يکي ديگر از عوامل ترديد برخي از مؤمنان در قتال با مشرکان پيمان شکن را، ترس از ايشان دانسته و مؤمنان مردد را مخاطب قرار داده، مي فرمايد: آيا با قومي که پيمان هاي خود را شکستند و قصد بيرون راندن پيامبر (صلي الله عليه و آله وسلم) را داشتند و نخستين بار آغازگر جنگ با شما بودند، نمي جنگيد؟ آيا از آنان مي ترسيد؟ اگر مؤمنيد، بايد براي شما آشکار باد که خدا سزاوارتر است که از او بترسيد أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ«13» با آنان قتال کنيد تا خدا ايشان را به دست شما عذاب کند و آنان را خوار کند و شما را عليه آنان ياري کند و سينه داغدار گروهي از مؤمنان را شفا بخشد و خشم دلهايشان را ببرد و اين را هم بدانيد که خدا بر هر که بخواهد به رحمت خود باز مي گردد و او را از شرک مي رهاند و شما را از نبرد با وي باز مي دارد و خدا داناي حکيم است قَاتِلُوهُمْ يعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيدِيكُمْ وَيخْزِهِمْ وَينْصُرْكُمْ عَلَيهِمْ وَيشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ«14» وَيذْهِبْ غَيظَ قُلُوبِهِمْ وَيتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ«15» آنگاه جهاد را مايه آزمايش حقيقت ايمان دانسته و مي فرمايد: آيا شما مدعيان ايمان پنداشته ايد که رها مي شويد و مورد آزمايش قرار نمي گيريد، در حالي که خدا هنوز کساني از شما را که در جهاد شرکت مي کنند و جز خدا و رسول (صلي الله عليه و آله وسلم) و مؤمنان تکيه گاهي نگرفته اند، مشخص نکرده است و خدا به آنچه مي کنيد آگاه است أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ«16» بنابراين کلام حاضر، فضاي پيمان شکني و سوء استفاده مشرکان از فرصت خودداري پيامبر (صلي الله عليه و آله وسلم) و مؤمنان از نبرد با آنان را، با پيام برائت و نقض عهد متقابل و اعلان جنگ به مشرکان و تهديد آنان پاسخ داده و در اين راستا به تهييج مؤمنان مردد نسبت به قتال با مشرکان پرداخته است. جهت هدايتي اين کلام عبارت است از:

«پيام برائت، نقض معاهدات و اعلان جنگ با مشرکان پيمان شکن، از جانب خدا و رسول (صلي الله عليه و آله وسلم)؛ و اقدام به دفع و رفع ترديد مؤمنان در نقض عهد و قتال با مشرکان»
ادامه دارد…
منبع مقاله :
طرح راهنماي مربي تدبر در سوره هاي قرآن کريم 3 و 4، دبيرخانه ي شوراي عالي انقلاب فرهنگي، دبيرخانه ي شوراي تخصصي توسعه فرهنگ قرآني، بهار 1388

مطالب مشابه