اصطلاحات حديثي يا درون حديثي، و مربوط به سند يا متن حديث است، يا برون حديثي و مربوط به القاب و كنيههاي راويان حديث، اعم از معصومان ـ عليهم السّلام ـ و ديگران، يا مربوط به طريق تحمّل حديث، يا ديگر اصطلاحات رايج بين محدّثان ميباشد كه مستقيم به سند و متن باز نميگردد و آنها در اين جا ارايه ميگردند.
اصطلاحات مربوط به كنيه و القاب
تعدادي از كلمات و اصطلاحات در بين محدّثان رواج داشته و دارد كه مربوط به كنيه و القاب آنها ميباشد و آنها به دو گروه، مخصوص معصومان ـ عليهم السّلام ـ و غير معصوم، تقسيم شده است كه چنين است:
1. القاب مختص به معصومان ـ عليهم السّلام ـ
گروهي از اصطلاحاتي كه در بين محدّثان، به هنگام نقل حديث به كار ميرود، مخصوص معصومان ـ عليهم السّلام ـ و مراد راوي حديث، به هنگام گفتن، يا نوشتن در آخر سند حديث، ميباشند[1] كه چنين است:
ابوالقاسم ـ عليه السّلام ـ : مقصود از «ابوالقاسم»، حضرت رسول الله ـ صلّي الله عليه و آله ـ و حضرت صاحب الامر ـ عجّل الله تعالي فرجه الشريف ـ ميباشد و به صورت مطلق، مراد، «بقية الله» است.
امير المؤمنين ـ عليه السّلام ـ : اين عبارت براي حضرت علي به كار ميرود مانند:
1. عدّة عن اصحابنا عن احمد بن محمّد البرقي رفعه قال: سأل الجاثليق أمير المؤمنين ـ عليه السّلام ـ فقال اخبرني عن الله يحمل العرش ام العرش يحمله، فقال امير المؤمنين ـ عليه السّلام ـ : عزّوجلّ حامل العرش و السموات و الارض و ما فيها …[2]
2. قال امير المؤمنين ـ عليه السّلام ـ : لا تشدّ الرحال الاّ إلي ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام و مسجد رسول الله ـ صلّي الله عليه و آله ـ و مسجد الكوفة.[3]
ابو جعفر ـ عليه السّلام ـ : مقصود از «ابو جعفر» به صورت مطلق، يا با قيد ابو الجعفر الأوّل در روايات، امام محمّد باقر ـ عليه السّلام ـ ميباشد و اگر مقيد به «ابو جعفر ثاني» باشد، منظور امام جواد ـ عليه السّلام ـ است. مانند:
1. محمّد بن يحيي عن محمّد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمّد بن مسلم عن ابي جعفر ـ عليه السّلام ـ قال: سمعته يقول: كان الله عزّوجلّ و لا شيء غيره و لم يزل عالما بما يكون فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه.[4]
2. علي بن محمّد و محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمّد بن الوليد عن داود بن القاسم الجعفري، قال: قلت لأبي جعفر الثاني ـ عليه السّلام ـ (الجواد): جُعلت فداك ما الصمد؟ قال: السيّد المصود اليه في القليل و الكثير.»[5]
ابو عبدالله ـ عليه السّلام ـ : مقصود از «ابو عبدالله» امام حسين ـ عليه السّلام ـ و امام جعفر صادق ـ عليه السّلام ـ است ولي در بيشتر موارد بين محدّثان، مقصود از آن امام صادق ـ عليه السّلام ـ ميباشد. مانند:
1. محمّد بن يحيي العطار عن احمد بن ابي زاهر عن الحسن بن موسي عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير قال سمعت ابا عبدالله ـ عليه السّلام ـ (الصادق) يقول: نحن ولاة الامر و خزنة علم الله و عيبة وحي الله.[6]
2. عدّة عن اصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد … عن ابي عبدالله ـ عليه السّلام ـ (الصادق) …[7]
ابو الحسن ـ عليه السّلام ـ : مقصود از «ابو الحسن» با قيد الاوّل و در بيشتر موارد[8] به صورت مطلق و با قيد الماضي، امام موسي كاظم ـ عليه السّلام ـ ميباشد و اگر مقيّد به «ابو الحسن الرضا، يا ثاني» باشد، مقصود امام رضا ـ عليه السّلام ـ است و اگر مقيّد به «ابو الحسن ثالث» بود، مقصود امام هادي ـ عليه السّلام ـ خواهد بود. مانند:
1. محمّد بن يحيي عن احمد بن ابي زاهر او غيره عن محمّد بن حمّاد عن أخيه احمد بن حمّاد عن ابراهيم عن ابيه عن ابي الحسن الاوّل (الكاظم) ـ عليه السّلام ـ قال: قلت له: جعلت فداك اخبرني عن النبي ـ صلّي الله عليه و آله ـ ورث النبين كلّهم؟ قال: نعم.[9]
2. احمد بن ادريس عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيي قال: قلت لأبي الحسن (الكاظم)ـ عليه السّلام ـ اخبرني عن الإرادة من الله و من الخلق؟ فقال: إرادة من الخلق الضمير و ما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل و اما من الله تعالي فارادته احداثه.[10]
3. عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال: سألت عبد الرحمن في السنة التي اخذ فيها ابو الحسن الماضي (الكاظم) ـ عليه السّلام ـ فقلت له … .[11]
4. عنه، عن أحمد بن محمد بن ابي نصر عن ابي الحسن الرضا ـ عليه السّلام ـ قال: قال ابو عبدالله ـ عليه السّلام ـ : ـ صلّي الله عليه و آله ـ : صل رحمك و لو بشربةٍ من ماءٍ.[12]
5. علي بن محمّد عن بعض اصحابنا عن ايوب بن نوح عن ابي الحسن الثالث ـ عليه السّلام ـ (الهادي) قال اذا رفع علمكم من بين اظهركم فتوقعوا الفرج من تحت اقدامكم.[13]
ابو ابراهيم ـ عليه السّلام ـ : اصطلاح «ابو ابراهيم» مخصوص حضرت امام كاظم موسي بن جعفر ـ عليه السّلام ـ ميباشد، همچنان كه براي ايشان لقب «عبد صالح، شيخ، عالم» نيز به كار رفته است. مانند:
1. عن داود الرقي قال: قلت لأبي ابراهيم ـ عليه السّلام ـ (الكاظم): جعلت فداك انّي قد كبر سنّي فخذ بيدي من النار، قال: فاشار إلي ابنه ابي الحسن ـ عليه السّلام ـ قال: هذا صاحبكم من بعدي.[14]
2. عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد … عن محمّد بن منصور قال: سألت عبداً صالحاً (الكاظم) عن قول الله عزوجل: (انّما حرّم ربّي الفواحش ما ظهر منها و ما بطن). قال: فقال ـ عليه السّلام ـ : ان القرآن له ظهر و بطن … .[15]
3. عن داود الرقي عن العبد الصالح (الكاظم) قال: انّ الحجّة لا تقوم لله علي خلقه الاّ بامام حتي يعرف.[16]
4. الحسين بن محمّد عن معلّي بن محمّد … عن ابن مسكان قال: سألت الشيخ ـ عليه السّلام ـ (الكاظم) عن الائمّة قال: من انكر واحداً من الأحياء فقد انكر الاموات.[17]
5. عن الحسين بن محمّد عن معلّي بن محمّد قال: سئل العالم (الكاظم) ـ عليه السّلام ـ كيف علم الله: قال: علم و شاء و اراد و قدّر و قضي و أمضي … .[18]
ابو محمّد ـ عليه السّلام ـ : عبارت «ابو محمّد»، براي امام حسن مجتبي ـ عليه السّلام ـ و امام حسن عسكري ـ عليه السّلام ـ و امام زين العابدين ـ عليه السّلام ـ به كار ميرود ولي عبارت ابو محمّد در روايات براي امام حسن عسكري ـ عليه السّلام ـ به كار رفته است مانند:
1. عن ابي هاشم الجعفري قال: قلت لأبي محمّد ـ عليه السّلام ـ (العسكري): جلالتك تمنعني من مسألتك فتأذن لي ان اسألك فقال: سل. فقلت: يا سيّدي هل لك ولد؟ فقال: نعم. قلت: فان حدث بك حدث فأين أسأل عنه؟ قال: بالمدينة.[19]
2. علي بن محمّد عن جعفر بن محمّد الكوفي عن جعفر بن محمّد المكفوف عن عمرو و الأهوازي قال أراينه ابو محمّد ـ عليه السّلام ـ و قال هذا صاحبكم.[20]
ديگر القاب:[21] عبارت «ابو اسحاق» مختصّ به حضرت صادق ـ عليه السّلام ـ است.[22] و لقب «فقيه» براي حضرت صادق ـ عليه السّلام ـ و حضرت امام عسكري ـ عليه السّلام ـ و حضرت الامر ـ عجّل الله تعالي فرجه الشريف ـ به كار ميرود؛ چنانچه لقب «عالم» براي حضرت صادق ـ عليه السّلام ـ هم به كار رفته است. لقب «نقي»، «ماضي»، «صاحب العسكر» و «رجل» نيز براي امام حسن عسكري ـ عليه السّلام ـ به كار رفته؛ لقب «صاحب» و «صاحب الدار» و «صاحب الناحية»، «غايب»، «عليل»، «غريم» نيز براي امام زمان ـ عجّل الله تعالي فرجه الشريف ـ به كار ميرود.
عبارت «باحدهما» براي حضرت باقر ـ عليه السّلام ـ يا صادق ـ عليه السّلام ـ و عبارت «كاظمين» براي موسي بن جعفر ـ عليه السّلام ـ و حضرت جواد ـ عليه السّلام ـ و عبارت «عسكريين» براي حضرت هادي ـ عليه السّلام ـ و امام حسن عسكري ـ عليه السّلام ـ به كار ميرود. در غالب موارد نيز نام ائمه ـ عليه السّلام ـ در نقل روايت گفته ميشود مانند عن الصادق ـ عليه السّلام ـ ، عن العسكري ـ عليه السّلام ـ ، عن الكاظم ـ عليه السّلام ـ ، عن ابا الحسن الرضا ـ عليه السّلام ـ ، عن زين العابدين ـ عليه السّلام ـ ، عن الباقر ـ عليه السّلام ـ ، عن الجواد ـ عليه السّلام ـ ، عن الحسن ـ عليه السّلام ـ ، و … و چون اغلب روايات از امام صادق ـ عليه السّلام ـ و امام باقر ـ عليه السّلام ـ هستند، از لقب: عن ابي عبدالله ـ عليه السّلام ـ و عن ابي جعفر ـ عليه السّلام ـ فراوان ياد ميشود.
2. القاب غير معصومان[23]
گروهي از اصطلاحات در بين محدّثان، رايج ميباشد كه براي محدّثين غير معصوم به كار ميرود و آنها چنين است:
محمّدون ثلاث:
عبارت «محمّدون ثلاث» اگر با قيد اُوَل باشد، مقصود از آنها صاحب كتب اربعه، يعني جوامع حديثي اوّلية شيعه و به شرح ذيل است:
1. محمّد بن يعقوب كليني (م / 328) صاحب «كافي».
2. محمّد بن علي بن حسين بن موسي بن بابويه قمي (م / 381) صاحب كتاب «من لايحضره الفقيه».
3. محمّد بن حسن طوسي، (م / 460) صاحب كتاب «تهذيب الاحكام و الاستبصار فيما اختلف من الاخبار».
و اگر محمّدون ثلاث با قيد اُخر باشد مقصود صاحبان جوامع ثانوية شيعه و به شرح ذيل است:
1. محمّد محسن ملقب به فيض كاشاني (م / 1091) صاحب كتاب «الوافي».
2. محمّد بن حسن حر عاملي (م / 1104) صاحب كتاب «تفصيل وسائل الشيعة».[1] . روضة المتّقين في شرح من لا يحضره الفقيه: 14 / 501؛ تلخيص مقباس الهداية، ص 274.
[2] . كافي: 1 / 129.
[3] . من لا يحضره الفقيه: 1 / 150 روايت 695.
[4] . كافي: 1 / 107.
[5] . همان، ص 123.
[6] . الكافي: 1 / 192.
[7] . همان، ص 149.
[8] . در مواردي به صورت مطلق آمده ولي مقصود امام هادي ـ عليه السّلام ـ است مانند: كافي: 1 / 179؛ روايت 9، باب ان الارض لاتخلو من حجّة.
[9] . كافي: 1 / 226.
[10] . همان، 109.
[11] . همان، ص 308.
[12] . همان: 2 / 151.
[13] . همان: 1 / 341.
[14] . همان: 1 / 312.
[15] . همان، ص 374.
[16] . همان، 177.
[17] . همان، 373.
[18] . همان، 148.
[19] . همان، 328.
[20] . همان، ص 332.
[21] . علم الحديث، شانه چي، ص 194.
[22] . بحار الانوار: 46 / 286، باب 6، مكارم اخلاق؛ مستدرك الوسائل: 18 / 226، باب 13، حكم من امر غيره بالقتل.
[23] . تلخيص مقباس الهداية، ص 242 و 273؛ علم الحديث، نگارنده، ص 209، مقباس الهداية، جلد سوم.
@#@
3. محمّد باقر بن محمّد تقي مجلسي (م / 1110) صاحب كتاب «بحار الانوار الجامعة لدرر اخبار الائمّة الاطهار».
– اصحاب اجماع
اصطلاح «اصحاب اجماع» مربوط به آن گروه از راويان حديث است كه روايات آنها تلقّي به قبول شده و نزد كشّي، شيخ طوسي و نجاشي و … از علماي متأخّران، اجماع حاصل شده كه روايات آنها قابل قبول است. مامقاني چنين نقل ميكند: قولهم:
أجمعت العصابة علي تصحيح ما يصح عنه، لا شبهة في وقوع هذا الاجماع في حق جمع و اول من ادّعاه فيما نعلم الشيخ الثقة الجليل ابو عمر الكشّي في رجاله ثم الشيخ و النجاشي … و المراد بهذا الاجماع … هو الاتفاق الكاشف عن رأي المعصوم علي أن يكون المجمع عليه هو القبول و العمل بروايات اولئك الذين قيل في حقّهم ذلك.[1]
اصحاب اجماع هجده نفرند كه در سه طبقه به شرح ذيل ميباشند.[2]
الف) اصحاب امام باقر ـ عليه السّلام ـ و امام صادق ـ عليه السّلام ـ : زرارة بن اعين، محمّد بن مسلم، معروف خربوذ، بريد، ابو بصير اسدي، فضيل بن يسار.
ب) اصحاب امام صادق ـ عليه السّلام ـ : جميل بن دراج، عبدالله بن مسكان، عبدالله بن بكير، حمّاد بن عيسي، ابان بن عثمان، حمّاد بن عثمان.
ج) اصحاب امام كاظم ـ عليه السّلام ـ و امام رضا ـ عليه السّلام ـ : يونس بن عبدالرحمن، صفوان بن يحيي، محمّد بن ابي عمير، عبدالله بن مغيره، حسن بن محبوب، احمد بن محمّد بن ابي نصر بزنطي.
– نوّاب اربعه
گروه خاصي از ياران امام زمان ـ عجّل الله تعالي فرجه الشريف ـ را كه در عصر غيبت صغري، واسطه بين آن حضرت با مردم بوده و بسا مطالب و رواياتي را از آن حضرت نقل نمودهاند، «نواب اربعه» گويند كه به شرح ذيل است:
الف) ابو عمر، عثمان بن سعيد عمروي؛
ب) ابو جعفر محمّد بن عثمان عمروي؛
ج) ابو القاسم حسين بن روح نوبختي؛
د) علي بن محمّد سمري.
صدوق؛ مقصود از صدوق، محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه صاحب كتاب «من لا يحضره الفقيه» ميباشد و اگر مقيّد به اوّل شود، نام پدر او يعني علي بن الحسين منظور است و از هر دو هم تعبير به «صدوقين» شده و مراد از ابن بابويه، پدر ميباشد.
شيخ؛ مراد از «شيخ» ابو جعفر محمّد بن حسن طوسي، صاحب كتاب «تهذيبين» ميباشد كه از او «شيخ الطائفه» تعبير شده است و مراد از «شيخين»، همو و استادش يعني شيخ مفيد، محمّد بن نعمان ميباشد و مراد از «شيوخ ثلاثه»، آن دو و سيد مرتضي علم الهدي ميباشد و مراد از «شيوخ خمسه»، آن سه نفر به همراه شيخ صدوق و پدرش ميباشد.[3]
صحابه؛ كلمة صحابه به معني ملازم و براي كساني كه پيامبر اسلام ـ صلّي الله عليه و آله ـ را در حال اسلام درك نموده و با او مصاحبت داشته و بسا از او روايت نقل كردهاند به كار ميرود و همين طور براي كساني كه با ائمه مصاحبت داشتهاند، صحابي آن معصوم ـ عليه السّلام ـ گفته شده است و از مراتب گوناگوني برخوردارند. شهيد ثاني ميگويد:
«الصاحبي من لقي النبي ـ صلّي الله عليه و آله ـ مؤمناً به و مات علي الاسلام … ثم الصحابة علي مراتب كثيرة بحسب التقدّم في الاسلام و الهجرة و الملازمة و القتال معه و القتل تحت رايته و الرواية عنه.[4]
تابعين؛ عبارت «تابعين» براي كساني به كار ميرود كه پيامبر اسلام ـ صلّي الله عليه و آله ـ را درك نكرده ولي از طريق صحابه ايمان آوردهاند و بسا به واسطة آنها روايت نقل نمودهاند و گروهي را نيز تبع تابعين ميگويند كه نسل پس از آنها هستند.
مولي؛ عبارت «مولي» كه بسا در سند احاديث ميآيد ميتواند داراي معاني ذيل باشد.
الف) سيد و آقا، مانند: مولانا صاحب الزمان، و من كنت مولاه فهذا علي مولاه؛
ب) عبد و بنده، مانند:عكرمه مولي ابن عباس؛
ج) هم پيمان و هم عهد، مانند؛ مالك مولي تيم.
ابن اثير ميگويد:
و قد تكرّر ذكر المولي في الحديث و اسم جماعة يقع علي جماعة كثيرة فهو الرب، و المالك و السيّد و المنعم، المعتق و الناصر و المحب و التابع و الجار و ابن العم و الحليف.[5]
محدّث؛ مقصود از اصطلاح «محدّث» كه براي برخي از صاحبان كتابهاي روايي مانند: محدّث كليني، محدّث قمي، محدّث نوري و … به كار ميرود، كسي است كه بر سندهاي حديثي آگاه و از اسماي راويان و حال آنها و بسا تعارض روايات مطلع است و ميتواند طريق و سند حديث را معيّن و حديث را از غير آن مميّز كند. مامقاني ميگويد:
«اما المحدّث فالذي يظهر منهم انه مَن علم طرق اثبات الحديث و اسماء رواته و عدالتهم و انه هل زيد في الحديث شيء او نقص ام لاء فلا يصدّق المحدّث علي من ليس له الاّ مجرد سماع الحديث او تحمّله».[6]
مُسنِد؛ مقصود از «مُسنِد» آن راوي است كه حديث را به همراه سند و طريق آن بيان ميدارد، خواه از كيفيّت سند آگاه باشد يا نباشد.[7]
مُخرِج؛ مقصود از «مُخرِج» و همين طور «مُخرّج» براي آن راوي به كار ميرود كه احاديث را در كتاب خود ذكر ميكند، مانند: كليني و صدوق … و عبارت أخرجه يا خرّجه فلان، يعني فلاني حديث را در كتاب خود آورده است، ولي مير داماد معتقد است كه بين آنها تفاوت است؛ زيرا: اخراج حديث، براي نقل تمام حديث، ولي تخريج حديث، براي نقل بخشي از حديث ميباشد.[8]
مُملي، مستملي، معيد؛ در مواردي راويان حديث از استاد خود درخواست املاي حديث داشتهاند؛ از اين رو استاد حديث كه روايت را املا و القا مي كرده «مُملي» و آن راوي را كه در خواست املا و القا مينموده «مستملي» و آن حديث را پس از آن كه از استاد، شنيده و براي ديگران بازگو ميكرده «معيد» گويند. مامقاني ميگويد:
«المملي و المستملي هما اسم فاعل من الاملاء و الذي هو بمعني القاء الكلام للكاتب ليكتب و في الحديث: صحيفة هي املاء رسول الله و خط علي ـ عليه السّلام ـ فالمملي هو الملقي للحديث و المستملي الذي يطلب املاء الحديث من الشيخ».[9]
مخضرم؛ عبارت «مُخَضرم» براي آن راوي به كار ميرود كه جاهليّت و اسلام را درك كرده است، ولي بر خلاف صحابه، پيامبر ـ صلّي الله عليه و آله ـ را ملاقات نكرده، خواه اسلام او در زمان پيامبر ـ صلّي الله عليه و آله ـ باشد، يا پس از او اسلام آورده باشد.
اصطلاحات مربوط به تحمّل حديث
براي سلامت و محفوظ ماندن روايات پيشوايان معصوم ـ عليهم السّلام ـ هر راوي از طُرق و راههاي خاصّي حديث معصوم ـ عليه السّلام ـ را فرا ميگرفته كه به آنها «طُرق تحمّل حديث» ميگويند و اين روش تا قبل از تدوين جوامع حديثي و گسترش نسخههاي آن، رايج بوده ولي اكنون رواج كمتري دارد. هدف از آگاهي از آنها، اطلاع بر چگونگي روايت راويان از يكديگر و ميزان ارزش و اعتبار آنها است؛ زيرا آنها، همه از نظر اعتبار يكسان و همسان نيستند و برخي بر بقيّه برتري دارد. محدّثان بزرگوار براي آن كه از طرق كاملتري در نقل روايات برخوردار باشند، بر خود زحمت فراواني را هموار نموده و سفرهاي متعدّد انجام مي دادهاند تا آن كه براي نسلهاي بعد، دسترسي بر روايات امامان معصوم ـ عليهم السّلام ـ سهلتر و كاملتر باشد؛ آن طرق به ترتيب اهميّت، چنين است:
1. سماع
بهترين و نخستين طريق تحمّل، «سماع» هر راوي از ديگري، يعني سماع و شنيدن روايت هر شاگردي از استاد خويش است.
«شهيد ثاني» در اين خصوص ميگويد:
«الحقل الاوّل في موقعيّة السماع و هو، أي السماع من الشيخ أرفع الطرق الواقعة في التحمّل عند جمهور المحدّثين، لانّ الشيخ أعرف بوجوه ضبط الحديث و تأديته».[10]
شيخ كليني در كافي، در كتاب فضل العلم، در باب رواية الكتب و الحديث، رواياتي را ذكر ميكند كه از مفاد آنها، اهميت سماع حديث، معلوم ميگردد؛ از جمله در روايتي از عبدالله بن سنان نقل شده كه ميگويد: خدمت امام صادق ـ عليه السّلام ـ عرض كردم، مردم ميآيند تا حديث شما را از من بشنوند ولي من چون مقداري مي خوانم، خسته ميشوم و ديگر نميتوانم، حضرت ميفرمايد: به اندازة توان بخوان؛ آن روايت چنين است:
«عن عبدالله بن سنان قال: قلت لأبي عبدالله ـ عليه السّلام ـ : يجيئني القوم فيستمعون منّي حديثكم فاَضجَرُ و لا أقوي، قال ـ عليه السّلام ـ : فاقرأ عليهم من أوّله حديثاً و من وسطه حديثاً و من آخره حديثاً.[11]
سماع حديث داراي مراتبي به شرح ذيل است:
1. سماع خصوصي شاگرد از استاد به شكلي كه استاد از كتاب، يا از حفظ ميخواند.
2. سماع شاگرد از استاد در جمع ديگر شاگردان به شكلي كه استاد از كتاب، يا از حفظ ميخواند.
3. سماع راوي از شيخ الحديث به شكلي كه استاد براي ديگران ميخواند و او هم حاضر بوده است، اعم از آن كه استاد از متن كتاب ميخوانده، يا از حفظ.
در سماع حديث، گاهي راوي به بالاترين مرتبه آن اشاره ميكند و ميگويد: «سمعت فلاناً يقول»، يا «حدّثنا فلان يقول»؛ همچنان كه لفظ «أخبر» و «قال» نيز از مراتب بعدي سماع است و عبارت «عن فلان» هم، مخفّف «اخبر فلان عن فلان» ميباشد كه ميتواند به سماع حديث هر يك از راويان از ديگري، اشاره كند.
2. قرائت
طريق تحمّل «قرائت»، عبارت است از خواندن حديث نزد استاد و شيخ الحديث كه از آن تعبير به «عرض» شده است؛ زيرا راوي حديث، قرائت خود را از حديثي كه شنيده، بر استاد خود عرضه، و او استماع ميكند.[1] . مقباس الهداية في علم الدراية: 2 / 171 ـ 174.
[2] . همان، ص 197 ـ 200.
[3] . تلخيص مقباس الهداية، علي اكبر غفاري، ص 273.
[4] . الرعاية في علم الدراية، ص 342.
[5] . النهاية: 5 / 228.
[6] . مقباس الهداية: 3 / 49.
[7] . همان، ص 48.
[8] . علم الحديث، شانه چي، ص 244.
[9] . مقباس الهداية في علم الدراية.
[10] . الرعاية في علم الدراية، ص 231.
[11] . الكافي (الاصول): 1 / 52، روايت 5.
@#@ شهيد ثاني ميگويد: في القرائة علي الشيخ … و يسمّي عند اكثر القدماء المحدّثين: العرض، لأنّ القاريء يعرضه علي الشيخ سواء كانت القرائة من حفظ الراوي أو من كتاب.[1] قرائت حديث نيز از نظر رتبه داراي مراحلي ميباشد كه مهمترين آنها چنين است:
1. قرائت و خواندن حديث به واسطة راوي و شاگرد از متن كتاب براي استاد حديث، به شكلي كه آن متن در اختيار استاد هم هست و ضمن خواندن، مقارنه و تطبيق انجام ميشود و استاد متن و قرائت شاگرد را در پايان تأييد ميكند.
2. قرائت و خواندن حديث به واسطة راوي و شاگرد از متن كتاب براي استاد حديث، به شكلي كه استاد آن متن را به حافظه دارد و آن را مرور و سپس تأييد ميكند.
3. قرائت روايت به واسطة راوي از حفظ و استماع و تطبيق آن توسّط استاد از متن كتاب و تأييد آن.
4. قرائت روايت به واسطة راوي از حفظ و استماع و تطبيق استاد نيز بر حافظه و تأييد آن توسّط استاد به جهت صحّت و درستي قرائت راوي.
در طريق تحمّل قرائت، غالباً از الفاظ ذيل استفاده ميشود: «قرأت علي فلان» يا «قريء عليه و أنا أسمع فأقرّ الشيخ به». شهيد ثاني ميگويد:
«في عبارات العرض و هي علي مراتب، الرتبة الأولي: و العبارة عن هذه الطريق أن يقول الراوي إذا اراد رواية ذلك: قرأت علي فلان او قريء عليه و أنا أسمع فاقرّ الشيخ به، أي لم يكتف بالقرائة عليه و لا بعدم انكاره و لا باشارته بل تلفّظ بما يقتضي الاقرار بكونه مروبة.[2]
در قرائت بر شيخ اگر نسخه و متن اصلي، در دست فرد موثّق ديگري است و شيخ هم آن را حفظ دارد و به هنگام قرائت راوي براي شيخ، آن فرد ثقه هم، قرائت آن راوي را استماع و سپس تأييد ميكند، در اين صورت، چنين طريقي از قرائت از اهميّت بيشتري برخوردار است. در قرائت بر شيخ، رؤيت او شرط نيست، بلكه اطمينان به استماع و تأييد او كافي است.
3. اجازه
طريق تحمّل «اجازه» عبارت است از آن كه استاد بر شاگرد خود اجازة روايت و نقل آن را صادر ميكند و غالباً محدّثان از استادان خود، اجازههايي در نقل روايات داشته و دارند،عدّهاي معتقدند كه اجازة نسبت به سماع و قرائت و مراتب آنها، در رتبة بعد از آنها قرار دارد. علاّمه مامقاني ميگويد:
«ففي ترجيح السماع عليها أو العكس اقوال، فالأشهر ترجيحه عليها مطلقاً لكون السماع ابعد عن الاشتباه من الاجازة … و الاقوي عندي هو القول الأوّل ضرورة بعد السماع من الشيخ ثم القرائة عليه من الاشتباه بما لا يوجد مثله في غير المقروء و المسموع منه كما هو ظاهر».
اجازه هم داراي مراتب و اقسامي است؛ زيرا گاهي با قول صريح و گاهي غير صريح و گاهي براي فرد معيّني و گاهي عام و گاهي اجازه براي كتاب خاصي و گاهي براي همة كتابهاي استاد ميباشد كه نمونههايي از آن چنين است:
1. اجازه براي فرد معيّن در كتاب معيّن با تعبير: أجزتك في كتاب خاصّ؛
2. اجازه براي افراد معيّن در كتاب معيّن با تعبير: أجزتكم في كتاب خاصّ؛
3. اجازه براي فرد معيّن در كتابهاي متعدّد با تعبير: أجزتك جميع مسموعاتي؛
4. اجازه براي افراد غير معيّن در كتاب معيّن مانند: أجزت لكلّ المسلمين في رواية كتابي.
5. اجازه براي شخص مجهول در كتاب معيّن مانند: أجزت لمحمّد بن علي في كتابي.
امروزه نيز بين محدّثان براي نقل روايت معيّن يا كتاب معيّن، اجازاتي صادر ميشود كه ميتواند بيانگر چگونگي روايت و شخصيّت فرد مورد اجازه و اجازه دهنده باشد. در اجازة حديث، قبول از طرف فردي كه به او اجازه داده شده، شرط نيست. كتابهايي كه اجازات محدّثان در آن وجود دارد به شرح ذيل است:
1) بحار الانوار، كه علاّمه مجلسي در پايان آن و در جلد 104 تا 107 به مواردي از آنها پرداخته است.
2) وسائل الشيعة كه حر عاملي در پايان آن ضمن بيان طرق خويش به مواردي از آنها پرداخته است.
3) المسلسلات في الاجازات از سيد محمود مرعشي كه بيانگر اجازات مشايخ حضرت آية الله نجفي مرعشي ميباشد.
4) الذريعة الي تصانيف الشيعة از علاّمه آغا بزرگ تهراني كه در رديف و ترتيب كتابها، در معرّفي اجازات، دهها كتاب اجازات را گزارش ميكند.
طرق و راههاي ديگري نيز در تحمّل حديث وجود دارد[3] كه شرح هر يك، به اختصار چنين است:
الف) مناوله: و آن در صورتي است كه استاد كتاب مصحَّح خود را جهت استفاده در اختيار شاگرد قرار بدهد.
ب) كتابت: و آن در صورتي است كه شيخ حديث و استاد؛ با دست خط خود ، احاديثي را براي شخص خاصّي بنويسيد.
ج) إعلام: و آن در صورتي است كه شيخ حديث، اعلام كند، فلان حديث از فلان كتاب، روايت و سماع من از فلان راوي است.
د) وصيت: و آن در صورتي است كه شيخ حديث به هنگام مرگ، يا مسافرت، وصيت كند كه پس از او، حديثي را روايت كند.
ه) وجاده: و آن در صورتي است كه فردي، كتابي، يا حديثي را با دست خط استاد خود بيايد و بر آن اطمينان نمايد و بدين شكل آن را روايت كند.
اقسام «تحمّل حديث» كه بيان گرديد، در مورد نقل از امام معصوم ـ عليه السّلام ـ نيز ميتواند صادق باشد و راويانِ صحابة معصومان ـ عليهم السّلام ـ در اغلب موارد از آنها سماع حديثي داشتهاند و عبارت «قال الصادق ـ عليه السّلام ـ »، يا «عن الصادق ـ عليه السّلام ـ »، يا «سمعت الرضا ـ عليه السّلام ـ »، يا «كنت عند أبي عبدالله ـ عليه السّلام ـ »، يا «سألت أبا جعفر ـ عليه السّلام ـ »، يا «قلت لأبي عبدالله ـ عليه السّلام ـ »، يا «أخبرني عن أبي الحسن الأوّل ـ عليه السّلام ـ » و … ميتواند بيانگر «سماع» آنها باشد.
ديگر اصطلاحات رايج بين محدّثان
در بين اصطلاحات برون حديثي، غير از اصطلاحات مربوط به القاب و كُني و غير از اصطلاحات مربوط به تحمّل حديث، موارد ديگري از اصطلاحات در بين محدّثان رواج دارد كه آگاهي از آنها لازم و به شرح ذيل است:
طبقه؛ در اصطلاح محدّثان گروه و جماعتي را «طبقه» گويند كه از نظر شرايط سنّي و ملاقات و حضور استاد حديث، هم سطح باشند، مانند: دو صحابه، مثل ابن مسعود و أبي بن كعب، يا مانند: محمّد بن مسلم و زراره، مامقاني در اين خصوص ميگويد:
«و الطبقة و هي في الاصطلاح عبارة عن جماعة اشتركوا في السنّ و لقاء المشايخ فهم طبقة ثم بعدهم طبقة اخري و هكذا مأخوذة من طبقة البناء لكونهم في زمان واحد … و من المطابقة لموافقة بعضهم بعضاً في الأخذ من شيخ واحد.»[4]
«علم الطبقات» از جمله علوم حديثي است و با كمك آن شناخت طبقات راويان حديث معلوم ميگردد و موجب از بين رفتن لبس و تدليس در حديث است؛ زيرا دو نفر راوي به يك اعتبار در يك طبقه و به اعتبار ديگري در دو طبقه ممكن است، باشند، مانند أنس بن مالك به اعتبار مصاحبت در طبقه «عشرة مبشّرة» است و از جهت سن در طبقه بعدي است.
راه تشخيص طبقات، از طريق زمان تولد، زمان وفات، راويان هر يك از ناقلان حديث ميباشد و امري تخصصي كه آگاهي بر تاريخ براي شناخت آنها لازم ميباشد. در تعيين طبقات نزد علماي شيعه روشهاي گوناگوني وجود داشته است. علاّمه محمّد تقي مجلسي در شرح مشيخه صدوق، طبقات را در دوازده گروه و به شرح ذيل ميداند:[5]
طبقة اول: شيخ طوسي، نجاشي و …
طبقة دوم: شيخ مفيد، ابن غضائري و …
طبقة سوم: شيخ صدوق و احمد بن محمّد بن عيسي و …
طبقة چهارم: شيخ كليني و هم رديفان.
طبقة پنجم: محمّد بن يحيي و احمد بن ادريس و علي بن ابراهيم و …
طبقة ششم: احمد بن محمّد بن عيسي و محمّد بن عبد الجبّار و احمد بن محمّد خالد و …
طبقة هفتم: حسين بن سعيد و حسين بن علي وشّاء و …
طبقة هشتم: محمّد بن ابي عمير و صفوان بن يحيي و اصحاب موسي بن جعفر ـ عليه السّلام ـ
طبقة نهم: اصحاب امام صادق ـ عليه السّلام ـ
طبقة دهم: اصحاب امام باقر ـ عليه السّلام ـ
طبقة يازدهم: اصحاب امام علي بن حسين ـ عليه السّلام ـ
طبقة دوازدهم: اصحاب امام حسين ـ عليه السّلام ـ و امام حسن ـ عليه السّلام ـ و حضرت علي ـ عليه السّلام ـ .
علامة سيد حسن صدر نيز، طبقات ديگري را بيان ميكند كه مفصّلتر و شرح آن در كتاب نهاية الدراية، ميباشد.[6]
عدّة: اصطلاح «عدّة» كه در اغلب موارد با عبارت «عدّة من اصحابنا» ذكر ميشود شامل گروهي از مشايخ حديث هستند كه راوي به واسطة آنها، حديث را از طبقات بالاتر روايت ميكند، مانند: «عدّة كليني» كه جماعتي از مشايخ حديثي او هستند كه او در مواردي روايت خود را به واسطة آنها روايت ميكند مانند:
«عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد بن عيسي عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير و وهيب بن حفص عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ـ عليه السّلام ـ قال انّ لله علمين: علم مكنون، علم مخزون لا يعمله الاّ هو، من ذلك يكون البداء و علم علّمه ملائكته و رسله و انبياءه فنحن نعلمه».[7]
كليني به واسطة عدّة خود از سه نفر به نامهاي «احمد بن محمّد بن عيسي» و «احمد بن محمّد بن خالد برقي» و «سهل بن زياد» روايت نقل ميكند كه عدّة كليني در نقل از «احمد بن محمّد بن عيسي»، مشايخي به نام «محمّد بن يحيي العطار و علي بن موسي و داود بن كورة و احمد بن ادريس و علي بن ابراهيم قمي» است و عدّة كليني در نقل از «احمد بن محمّد بن خالد»، مشايخي به نام «علي بن ابراهيم و علي بن محمّد بن عبدالله بن أذينة و احمد بن محمّد بن أميّة و علي بن حسن» است و عدّهي كليني در نقل از «سهل بن زياد»، مشايخي به نام «علي بن محمّد بن علان و محمّد بن أبي عبدالله و محمّد بن حسن و محمّد بن عقيل كليني» ميباشد.[8][1] . الرعاية في علم الدراية، ص 237.
[2] . الرعاية في علم الدراية، ص 242.
[3] . براي اطلاع بيشتر رجوع شود به كتابهاي: الرعاية في علم الدراية، ص 278 ـ 303؛ مقباس الهداية في علم الدراية: 3 / 135 ـ 187؛ علم الحديث، نگارنده، ص 189 ـ 192.
[4] . مقباس الهداية: 3 / 48.
[5] . روضة المتّقين: 14 / 323، شرح رجال الفقيه.
[6] . نهاية الدراية، سيّد حسن صدر، ص 344 ـ 353.
[7] . الكافي (الاصول): 1 / 147، كتاب التوحيد، باب البداء، روايت 8.
[8] . الوافي، فيض كاشاني: 1 / 33.
@#@ گر چه كليني در مواردي به واسطة عدّة خود از غير آن سه نفر نيز نقل روايت ميكند.
عباراتي ديگر مانند: «ثلاثة و أربعة و خمسة» هم گاهي به جاي راويان خاصي به كار ميرود كه دلالت بر افراد خاصي دارد، مانند گفتار فيض كاشاني كه ميگويد:
«و كثيراً ما يتكرّر في اوائل اسانيدهما (حمّاد و حلبي) هؤلاء الخمسة هكذا: «علي بن ابراهيم عن أبيه و محمّد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان، جميعاً عن ابن ابي عمير و أنا اكتفي عن تعدادهم بالخمسة».[1]
اصل و كتاب؛ در اصطلاح محدّثان، عبارت «اصل» براي آن مجموعه از روايات اطلاق ميشود كه راوي بدون واسطه و از طريق سماع، آنها را از معصوم ـ عليه السّلام ـ گرفته كه گاهي از آن تعبير به «مجرد كلام معصوم» ميشود و هنوز به همراه آنها، نام راوياني، يا شرح و توضيحي نيامده است؛ اما اگر آن مجموعه به همراه نام راويان ديگري است كه جمع آورنده، خود مستقيم آنها را از معصوم ـ عليه السّلام ـ در نيافته، بلكه به واسطة ديگران آنها را گرد آوردي نموده و بسا همراه با شرح و بيان است، آن را «كتاب» گويند.
عبارت «اصل» براي هر يك از «اصول اربعمأة» فراوان به كار ميرود؛ زيرا هر يك از آنها «مجرد كلام معصوم ـ عليه السّلام ـ » بوده است و مامقاني ميگويد:
«المعروف في ألسنة العلماء بل كتبهم أن الاصول الاربعمائة جُمعت في عهد مولانا الصادق ـ عليه السّلام ـ كما عن بعض و في عهد الصادقين ـ عليهما السّلام ـ عن آخر.[2]
علاّمه حلّي نيز ميگويد:
«روي عنه من الرجال ما يقارب أربعة آلاف رجل … و غير هم من اعيان الفضلاء كتب من اجوبة مسائله اربعمائة مصنَّف سمّوها اصولا».[3]
شهيد اوّل نيز ميگويد:
«اتفاق الأمّة علي طهارتهم (اهل البيت ـ عليهم السّلام ـ) … مع تواتر الشيعة اليهم و النقل عنهم مما لا سبيل الي انكاره حتّي انّ أبا عبدالله جعفر بن محمّد الصادق ـ عليهما السّلام ـ كتب من أجوبة مسائله أربعماة مصنَّف لأربعماة مصنَّف و دوّن من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل من اهل العراق و الحجاز و الخراسان و الشام.[4]
مَشيَخه و مَشيخه؛ مقصود از «مَشيخه» به فتح ميم و سكون شين و فتح ياء، شيوخ صاحب هر راوي و ناقل حديثي است كه راوي به واسطة آنها، روايت كند و لذا مقصود از مَشيَخة صدوق، راوياني هستند كه او به واسطة آنها روايت را نقل ميكند و اما مقصود از «مَشيخه» به فتح ميم و كسر شين، اسم مكان و نام محلي است كه هر راوي شيوخ خود را در آنجا ذكر ميكند و در واقع «مَشيخه» محل ذكر «مَشيَخه» است. شيخ محمّد رضا مامقاني ميگويد:
«المشيخات بفتح الميم و سكون الشين او كسرها هي الكتب التي تشتمل علي ذكر الشيوخ الذين لقيهم المؤلّف و أخذ عنهم».[5]
مستدرك
مقصود از «مستدرك» هر كتاب حديثي است كه به عنوان تكميل كننده كتاب ديگري و بر همان اسلوب و در همان موضوع، شكل ميگيرد و هدف مؤلّف، اطّلاع رساني بيشتر در همان حوزة علمي ميباشد، مانند: اقدام ارزشمند محدّث نوري در گردآوري روايات فقهي به نام «مستدرك الوسائل»، يا «مستدرك الصحيحين» از حاكم نيشابوري.
مُسنَد و سُنَن؛ مقصود از «مُسنَد» مجموعه حديثي است كه هدف، جمع آوري روايات در آن بر اساس نام راويان در طبقة صحابه بوده است، مانند: «مسند احمد بن حنبل» كه روايات در آن بر اساس صحابة معروف، جمع آوري شده و آغاز آن چنين است:
مسند ابوبكر، مسند عمر بن خطاب، مسند عثمان بن عفّان، مسند علي بن ابي طالب، مسند أبي محمّد طلحه، مسند ابي الزبير، مسند ابي اسحاق بن ابي وقاص، مسند سعيد بن زيد، مسند عبد الرحمن بن عوف زهري، مسند ابي عبيدة بن جراح و … .
در اين مسند، روايت ابوبكر 81 مورد، روايات عمر 316 مورد، روايت عثمان 162 مورد، روايات حضرت ـ عليه السّلام ـ 819 مورد،روايات عبدالله بن عباس 1710 مورد، روايات عبدالله بن مسعود 899 مورد و روايات ابي هريره 3862 مورد ميباشد.[6]
و مقصود از «سُنن» كتاب و مجموعه حديثي است كه روايات آن نه بر اساس اشخاص و راويان، بلكه بر اساس موضوعات جمع آوري شده است، مانند سنن نسايي و ابن داوود …
اِسناد
مقصود از «اسناد» رساندن سلسلة حديث به گويندة نخستين است، خواه معصوم ـ عليه السّلام ـ باشد، يا غير معصوم؛ شهيد ثاني ميگويد: «الاسناد: رفع الحديث الي قائله من نبيٍ او امام او ما في معنا هما»[7] اسناد حديث از افتخارات مسلمانان بوده و در بين ديگر امم، چندان رواج نداشته است.
نوادر؛ «نوادر» جمع «نادر» داراي دو معني است؛ نخستين معني كه صحيح نيز ميباشد، هر كتاب يا باب حديثي است كه شامل تعداد روايات محدود و اندك است، ولي داراي موضوعات متعدّد كه نميتوان باب خاصي را به آنها اختصاص داد، مانند: باب النوادر از كتاب «فضل القرآن» در كتاب كافي[8] كه شامل 28 روايت است كه برخي از آنها صحيح و بسيار معتبر است. مامقاني نيز به نقل از مولي وحيد ميگويد:
«و امّا النوادر فالظاهر انّه ما اجتمع فيه احاديث لا تنضبط في بابٍ لقلّته بأن يكون واحداً او متعدّداً لكن يكون قليلاً جداً».[9] و گاهي هم نوادر به معني روايتي است كه راوي حديث، آنها را از طريق غير معروف و مشهور نقل ميكند.
علاّمه مامقاني ميگويد: اين كه برخي فكر كردهاند كه مقصود از «نوادر» رواياتي است كه روايت آن كم و عمل به آن به ندرت واقع ميشود، يك اشتباه است و منشأ آن خلط بين نوادر و حديث شاذ است؛ زيرا برخي از روايات در باب نوادر، شيوع روايي و عملي دارد. و لذا كتاب «نوادر الحكمة» از محمد بن احمد يحيي، ارزشمند و مورد مدح صدوق واقع شده است.[10]
[1] . همان، ص 34.
[2] . مقباس الهداية: 3 / 20.
[3] . المعتبر في شرح المختصر: 1 / 26، مقدّمه.
[4] . ذكري الشيعة في احكام الشريعة: 1 / 58.
[5] . مستدركات مقباس الهداية: 6 / 255.
[6] . براي اطلاع بيشتر ر.ك: المسند للامام احمد بن حنبل، جلد اوّل و دوّم و سوّم.
[7] . الرعاية في علم الدراية، ص 53.
[8] . الكافي (الاصول): 2 / 627، باب النوادر.
[9] . مقباس الهداية، 3 / 31.
[10] . همان.
سيد رضا مؤدب- درس نامه درايه الحديث، ص206