اعتراف علمای اهل سنت به تولد حضرت مهدی (عج) (2)

اعتراف علمای اهل سنت به تولد حضرت مهدی (عج) (2)

1-إبن خلكان (متوفاى681هـ):

ابن خلکان در کتاب وفيات الأعيان مي‌نويسد که حضرت مهدي عجل الله تعالي فرجه الشريف در شب جمعه نيمه شعبان سال 255 هجري قمري به دنيا آمد و در هنگام وفات پدر بزرگوارش پنج ساله بوده است.

هر چند که او نيز همانند ذهبي دروغ‌هاي ديگري افزوده است:

562 أبو القاسم المنتظر :

أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد المذكور قبله ثاني عشر الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الامامية المعروف بالحجة وهو الذي تزعم الشيعة أنه المنتظر والقائم والمهدي وهو صاحب السرداب عندهم وأقاويلهم فيه كثيرة وهم ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب بسر من رأى

كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ولما توفي أبوه وقد سبق ذكره كان عمره خمس سنين واسم امه خمط وقيل نرجس والشيعة يقولون إنه دخل السرداب في دار أبيه وامه تنظر إليه فلم يعد يخرج إليها وذلك في سنة خمس وستين ومائتين وعمره يومئذ تسع سنين.

و در جلد چهارم از همين کتاب مي‌گويد:

أبو القاسم المنتظر

أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد المذكور قبله ، ثاني عشر الأئمة الاثني عشر علي اعتقاد الإمامية ، المعروف بالحجة ، وهو الذي تزعم الشيعة أنه المنتظر والقائم والمهدي، وهو صاحب السردب عندهم، وأقاويلهم فيه كثيرة، وهم ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب بسر من رأيز

كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس و خمسين ومأتين، ولما توفي أبوه _ وقد سبق ذكره ـ كان عمره خمس سنين، وإسم أمه خمط وقيل نرجس.

أبو القاسم المنتظر محمد بن الحسن العسکري …

در نيمه شعبان سال 255 هجري در روز جمعه به دنيا آمد و هنگامي که پدرش از دنيا رفت، پنج ساله بود . نام مادرش خمط بوده و گفته شده که اسمش نرجس بوده است.
وفيات الأعيان، ج4 ، ص176
البته همان‌طور که پيش از اين نيز گفتيم ، آن چه براي ما مهم است، اعتراف او به تولد حضرت مهدي عليه السلام اما ديگر دروغ‌هايي که مي‌گويد از نظر ما ارزشي ندارد و در جاي ديگر بارها جواب داده شده است.
2-أبو الفداء (متوفاى732هـ):

عماد الدين أبو الفداء نويسنده کتاب تاريخ مشهور المختصر في أخبار البشر در شرح حال امام عسکري عليه السلام مي‌نويسد:

وكانت ولادة الحسن العسكري المذكور، في سنة ثلاثين ومائتين، وتوفي في سنة ستين ومائتين في ربيع الأول، وقيل في جمادى الأولى، بسرمن رأى، ودفن إِلى جانب أبيه علي الزكي المذكور، والحسن العسكري المذكور، هو والد محمد المنتظر، صاحب السرداب، ومحمد المنتظر المذكور هو ثاني عشر الأئمة الاثني عشر، على رأى الإِمامية، ويقال له القائم، والمهدي، والحجة. وولد المنتظر المذكور، في سنة خمس وخمسين ومائتين.

ولادت امام حسن عسکري در ساله 230 و وفاقت آن حضرت در سال 260 هجري در شهر سامرا بوده و در کنار پدرش علي الزکي دفن شده است.

امام عسکري پدر محمد منتظر و صاحب سرداب است. محمد منتظر ، امام دوازهم بنابر اعتقاد شيعيان است که به او قائم ، مهدي و حجت مي‌گويند . او در سال 255 به دنيا آمده است.
المختصر في أخبار البشر  ج 2   ص 45

3-الرازي الشافعي (متوفاى604هـ):

فخر الدين رازي مفسر نامدار اهل سنت در کتاب الشجرۀ المبارکه در شرح حال امام عسکري عليه السلام مي‌نويسد:

أما الحسن العسكري الإمام (ع) فله إبنان وبنتان ، أما الإبنان فأحدهما صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف ، والثاني موسى درج في حياة أبيه وأما البنتان ففاطمة درجت في حياة أبيها ، وأم موسى درجت أيضاًً.

امام حسن عسکري، دو پسر و دو دختر داشت. اما دو پسر او يکي صاحب الزمان است و ديگري موسي که در زمان حيات پدرش از دنيا رفت. اما دخترانش يکي فاطمه و ديگري ام موسي بود که هر دو در زمان حيات پدرش از دنيا رفتند.

الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (متوفاى604هـ)، الشجرة المباركة في أنساب الطالبية، ص78 ـ 79

4-صلاح الدين الصفدي (متوفاى764هـ):

خليل بن أيبک صفدي، يکي ديگر از بزرگان اهل سنت است که به ولادت حضرت مهدي عليه السلام تصريح کرده است . وي در الوافي بالوفيات مي‌نويسد:

الحجة المنتظر محمد بن الحسن العسكري بن على الهادي ابن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن محمد الباقر بن زين العابدين على بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضى الله عنهم الحجة المنتظر ثاني عشر الأيمة الأثني عشر هو الذي تزعم الشيعة انه المنتظر القائم المهدي وهو صاحب السرداب عندهم وأقاويلهم فيه كثيرة ينتظرون ظهوره آخر الزمان من السرداب بسر من رأى ولهم إلى حين تعليق هذا التاريخ أربع مائة وسبعة وسبعين سنة ينتظرونه ولم يخرج ولد نصف شعبان سنة خمس وخمسين.

حجت منتظر ، محمد بن الحسين العسکري … دوازدهمين امام مذهب دوازد امامي است … او در نيمه شعبان سال 255 به دنيا آمده است.

الوافي بالوفيات، ج2، ص249.

همان طور که در ذيل کلام ذهبي گفتيم، مقصود ما از نقل کلام اين گونه افراد نيست که آن‌ها حضرت مهدي را امام زمان خود مي‌دانند و همان اعتقادي را دارند که ما داريم ؛ بلکه هدف ما از نقل کلام آن‌ها تنها تصريح آن‌ها به تولد امام زمان عليه السلام است که هيچ اشکالي در اين قضيه نيست.

مطالب مشابه